Archive for the ‘حشيش’ Category

الحشيش يسبب الادمان الشديد

نوفمبر 12, 2014

حذر عالم متخصص فى الإدمان من أن القنب (الحشيش) يؤدى إلى الإدمان الشديد، حيث إن واحدا من كل ستة مراهقين متعاطين له، يصبحون مدمنين، ما يحمل خطر حدوث ضرر لأمخاخهم ومضاعفة خطر إصابتهم بالانفصام.

وقال وين هول، أستاذ سياسة الإدمان فى لندن كنجز كوليج وهى جامعة بحثية فى لندن، إن الشباب الذين يتعاطون القنب يكون أداؤهم فى المدرسة أقل من نظرائهم الذين لا يتعاطون هذه المادة المخدرة، وأن هؤلاء الذين يقودون السيارات تحت تأثير القنب يتضاعف لديهم احتمال الاصطدام بالغير.

وينسف بحث هول، الذى نشر فى مجلة “أديكشن”، الأسطورة القائلة بأن تدخين الماريجوانا غير خطير، أى أنها بديل آمن للسجائر والمخدرات القوية.

وقال هول وهو أسترالى يرأس أيضا مركز لأبحاث إساءة استخدام المخدرات بين الشباب، والتابع لجامعة كوينزلاند، إنه من المحتمل أن يشرع واحد بين كل عشرة مدخنين منتظمين للقنب فى تناول مخدرات أقوى.

وأضاف: “ويرتفع الخطر إلى واحد بين كل ستة أفراد يبدؤون فى تعاطى القنب فى مرحلة المراهقة”وهناك تحذير لمن هم فى منتصف العمر ممن يتعاطون هذه المادة المخدرة، حيث يرتفع خطر إصابتهم بالتهاب القصبة الهوائية ومن المحتمل أيضا أزمة قلبية.

Advertisements

تدخين الحشيش لا يرفع القدرة على الإبداع

نوفمبر 7, 2014

كشفت نتائج جديدة ومثيرة مؤخراً في دراسة طبية أشرف عليها باحثون من جامعة ليدن الهولندية، حيث أكدوا أن تدخين الحشيش لا يرفع القدرة على الإبداع وابتكار الأفكار الخلاقة كما هو شائع، بل بالعكس تماماً.. وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين لم يدخنوا إطلاقاً مخدر الحشيش أدوا بشكل أفضل خلال الاختبارات المتعلقة بالابتكار التى قاموا بتأديتها مقارنة بمدخنى الحشيش.

كما أظهرت النتائج أن تعاطى مخدر الحشيش “الأصلى”، والذى يحتوى على تركيزات عالية من مادة “تي اج سي” له تأثيرات سلبية أكبر على قدرة الشخص على طرح حلول عديدة للمشاكل فى وقت سريع مقارنة بالحشيش غير الأصلى أو الهجين، والذى يحتوى على تركيزات منخفضة من مادة “تي اج سي”، وقد جاءت هذه الدراسة في العدد الاخير من المجلة الطبية بسايكو فارما كولوجي .

ولاختبار مدى تأثير مادة ” التترا هيدرو كنابينول (THC)” الأكثر ضررا الموجودة فى الحشيش على التفكير الإبداعي، درس الباحثون حالة 59 شخصا يستخدمون الحشيش بشكل منتظم 52 ذكرا وسبع إناث، قسموهم إلى 3 مجموعات، الأولى أعطوها جرعات مرتفعة، والثانية منخفضة من الحشيش، فيما أعطوا الثالثة جرعات وهمية من الحشيش.

وطلب الباحثون من المشاركين، استكمال سلسلة من المهام المعرفية التي تقيس شكلين من التفكير الإبداعي، هما التفكير التباعدي، وهو ابتكار أكثر من حل للسؤال المطروح، والتفكير التقاربي وهو اختبار الجواب الصحيح الوحيد على السؤال من الأجوبة الخاطئة.

ووجد الباحثون أن الحشيش الذي يحتوي على نسب مرتفعة من مادة ” التترا هيدرو كنابينول ” أثر بشكل كبير على التفكير والطلاقة والمرونة فى الأجوبة على الأسئلة، بالمقارنة مع المشاركين الذين أخذوا جرعات وهمية. كما وجد الباحثون أن الذين تعاطوا الحشيش الذي يحتوي على جرعات منخفضة من مادة ” التترا هيدرو كنابينول “، لم يتفوقوا فى التفكير الإبداعي على من تعاطوا الجرعات الوهمية.

وقال الباحثون “الدراسة أثبتت أن تحسن الإبداع نتيجة تعاطي الحشيش مجرد وهم”.. ويصنف العلماء مادة “التترا هيدرو كنابينول (THC)” الموجودة في الحشيش على أنها مادة مدمرة للجهاز العصبي، وتجلب العديد من المشاكل النفسية والعقلية مثل القلق والاكتئاب، وضعف التحصيل الدراسي، وضعف القدرة الإنتاجية في العمل، وصعوبة التركيز.

والقنب الهندي، أو الماريغوانا وهو نبات ذو تأثيرات مخدرة ينتشر في البلدان العربية بعدة أسماء مختلفة منها الحشيش والبانجو والزطله والكيف والشاراس والجنزفورى والغانجا والحقبك والتكرورى والبهانك والدوامسك وغيرها.

و في نفس السياق كانت قد أجريت دراسات سابقة حول تأثير الحشيش المُباشر ووجد بأن استخدام الحشيش له مفعول سريع عن طريق التأثير على القدرات المعرفية عند المتعاطين، مثل تعطيل أو بطء القدرة على تسجيل معلومات جديدة بعد تعاطي الحشيش، ولكن الشخص لا يعرف هذا ولا يُدركه لأنه يكون غير قادر على الإدراك بسبب تأثير الحشيش على مراكز مهمة تؤثر على القدرات المعرفية.

واستخدام الحشيش يؤثر على مواد كيمائية وموصلات كيمائية مهمة لها دور هام في التحكّم في المزاج مثل الـGABA، والـ Glutamate، والـ Acetyl choline. dopamine، وتغيير فعل هذه المواد الكيميائية له أثر سلبي على المزاج والقلق عند مُتعاطي الحشيش.

الأهم من ذلك وجدت الدراسة بأن الذاكرة تتأثر كثيراً بعد تعاطي الحشيش بصورةٍ مباشرة، وهذا يدركه الشخص الذي يُعايش الشخص الذي يتعاطى الحشيش، حيث كثيراً ما يفقد المُتعاطي بعض أغراضه الشخصية بصورةٍ مُتكررة بعد كل جلسة تعاطي.

سبعة اسرار عن المخدرات

أكتوبر 19, 2014

1-  بلغ عدد مدمني المخدرات في العالم العربي حوالي 10 مليون مدمن وفي مصر وحدها حوالي 4 مليون مدمن.

2-  يبلغ عدد المتعاطين للمخدرات أضعاف الرقم السابق.

3-  يتوقع زيادة مطرده في هذه الاعداد نتيجة لانخفاض اسعار المخدرات وزيادة معدلات البطالة والاحباط لدى الشباب.

4-  هناك تزايد مستمر في انتشار الجرائم الكبرى (الاغتصاب والقتل) والصغري (السرقة) وحوداث الطرق وجرائم العنف الاسري (بسبب ادمان الاب او الابن) مما يشكل تهديد متزايد لأمن المجتمع العربي.

5-  الإدمان لم يعد منتشرا بين الذكور فقط وإنما تتزايد نسبته بين الإناث أيضا، مما يهدد بانتشار الجرائم الاخلاقية في المجتمع.

6-  إجمالي عدد من توجه من اجل العلاج من المخدرات في السنوات الثلاثة الاخيرة في العالم العربي لا يزيد عن 4 الالاف مدمن سنويا فقط.

7-  انتشار الادمان على المخدرات بين المسجونين في السجون العربية مع عدم وجود آلية لعلاج هؤلاء المسجونين تمثل خطر مستقبلي كبير.

تدخين الشباب للمخدرات يخفض معدلات ذكائهم

أغسطس 18, 2014

تدخين الحشيش يخفض معدل الذكاء

أكدت دراسة حديثة أن الشباب الذين يدخنون مخدر القنب أو مشتقاته لسنوات يواجهون خطر خفض معدلات ذكائهم بشكل ربما لا يمكن الشفاء منه.

جاءت النتيجة بعد بحث حالة ألف شخص في نيوزيلندا، حيث قام فريق بحث عالمي بدراسة حالات أشخاص بدأوا في تدخين مخدر القنب قبل سن الثامنة عشرة، وهو الوقت الذي لا تزال عقولهم فيه في طور النمو، وتبين أنهم يعانون من انخفاض في معدلات الذكاء.

وقال خبير بريطاني إن الدراسة يمكن أن تلقي الضوء على الأسباب في كون الأشخاص الذين يدخنون المخدرات يعانون من تدن في التحصيل.

وتتبع الباحثون على مدار عشرين عاما حياة مجموعات من دونيدن في نيوزيلاندا. حيث أجروا تقييما لهم وهم صغار، قبل أن يبدأ أي منهم في استخدام مخدر القنب، ثم عادوا لمقابلتهم بعدما تجاوزوا الثامنة والثلاثين من العمر.

ووضعوا في الاعتبار عوامل أخرى مثل تعاطي الكحول أو الاعتماد على التبغ أو أنواع من المخدرات، وكذلك عدد السنوات التي قضيت في التعليم، ووجدوا أن الأشخاص الذين اعتادوا تناول القنب المخدر باستمرار، وتدخينه أربع مرات في الأسبوع بحد أدنى، عاما بعد عام خلال فترة مراهقتهم، أو في العشرينيات وفي بعض الأحيان في الثلاثينيات من أعمارهم يعانون من الهبوط في معدلات ذكائهم.

ويرتفع معدل الانخفاض في الذكاء كلما ازدادت معدلات التدخين. وكانت الآثار أوضح على الحالات التي بدأت في تدخين القنب خلال المراهقة، كما أن التوقف أو تقليل معدلات تدخين المخدرات لا يعيد مستويات الذكاء المفقودة.

وقالت الدراسة التي نشرت في مجلة ناشيونال أكاديمي للعلوم :”إن الاستمرار في تعاطي القنب المخدر لعشرين عاما كان أثره واضحا في انخفاض القدرات العصبية ويزداد الانخفاض كلما كان تعاطي المخدر أكثر استمرارا”.

وأضافت الدراسة :”وهذه النتائج تتفق مع التكهنات بأن استخدام القنب في مرحلة المراهقة، في الفترة التي يمر فيها الدماغ بمرحلة النمو الرئيسي، قد يكون لها آثار سمية عصبية”.

وعلقت أحد أعضاء فريق الدراسة وهي تيري موفيت عضو الكلية الملكية للطب النفسي في لندن بأن هذه الدراسة سيكون لها تأثير كبير على فهم المخاطر المرتبطة بتعاطي القنب المخدر.

وقالت موفيت :”كان المشاركون صريحين في الحديث عن عاداتهم في تعاطي المخدرات لأنهم يثقون بالضمانات السرية التي أعطيت لهم، كما كان 96٪ من المشاركين محل بحث منذ عام 1972 إلى اليوم.

الاثار الخطيرة لادمان الحشيش

فبراير 11, 2014

تأثيرات الحشيش

الحشيش

يستخرج من رحم القنب الهندى الحشيش والذى يعتبر نبات عشبى تصنع من أليافه الحبال الصلبة اما عن اوراقه فهى التى تستخدم فى التعاطى وتسبب النشوة والمتعة المكذوبة حيث ينتج عن الاوراق مادة راتنجية وهى المسئولة عن وهم المتعة .

كيف انتشر الحشيش

صنفت المادة الراتينجية التى تفرزها اوراق الحشيش على انها  نوع من الخدر الخاص والذى استخدمه رهبان الهند للتأثير على الناس خلال الاحتفالات الغير شرعية ومن ثم انتقلت هذه العادات لعامة الناس واصبح عرف انتشر من الهند الى الشرق الاوسط ثم شمال افريقيا واوروبا .

المادة الفعالة فى الحشيش

العنصر النشط في الماريجوانا والحشيش هو تتراهيدروكانابينول ( THC ) والتى لم يتم فهمها او طبيعة عملها على الاقل حتى اليوم ،ولكن الاكيد انه كلما زاد محتوى THC ، اصبح التأثير اقوى .

– يصاحب الشعور بالنشوة والمتعة  قلة الادراك والوعى وعدم تحديد المسافة والزمن والشعور بالنعاس والرغبة فى النوم , العطش وجفاف الحلق واحمرار فى العين وزيادة الشهية للطعام.

 كميات صغيرة من الماريجوانا او الحشيش تؤثر سلبا على أداء القيادة 

الاستخدام المنتظم على المدى الطويل من القنب “الحشيش” يمكن أن يكون لها بعض الآثار الخطيرة على الجسم بعض هذه الآثار تشمل انخفاض قدرات الذاكرة والتعلم ، وأنماط المتغيرة للنمو و التطور الجنسي والتهاب الشعب الهوائية وانتفاخ الرئة و سرطان الرئة.

كما يمكن أن يكون خطرا على الناس الذين لديهم مشاكل في القلب ، كما أنه يسرع من معدل ضربات القلب و يؤدي إلى العمل بشكل أسرع . بالنسبة للأشخاص الذين لديهم تاريخ من المرض العقلي أو مشاكل عاطفية ، يضاعف تعاطى الحشيش من الاثار السلبية والهلاوس ويؤدى للاكتئاب.

الآثار الجانبية للحشيش على المدى القصير 

استرخاء

تصور تغييرها

جنون العظمة

اتساع حدقة العين

ضعف التركيز و الذاكرة

جفاف الفم و الحلق .

زيادة معدل ضربات القلب .

الخوف و القلق.

الرغبة الشديدة في تناول الحلويات ، المشار إليها من قبل المستخدمين المخدرات باعتبارها ” المأكولات الخفيفة ” .

( ببليوغرافيا http://www.newdirectionsprogram.com/marijuana.html )

 اتناسق العضلات، و صعوبة النطق ، والغثيان ، والتقيؤ ، والإمساك والإسهال و احمرار العينين. التركيز، و الذاكرة على المدى القصير ، والقدرة الدافعة والاستقرار و التوازن، والقدرة على معالجة المعلومات والحكم كلها ضعاف بشكل ملحوظ . المستخدم يشعر الهدوء والاسترخاء ، ثرثارة و دائخ . يبدو تعزيز الإدراك الحسي ، والألوان أكثر إشراقا، و يبدو أكثر وضوحا . و زيادة الشهية ، وقت رد الفعل ، ومعدل النبض و حجم التلميذ. الشعور بالوقت والمكان مشوهة. سحب بعض المستخدمين ، أو تجربة الخوف ، والضحك العفوي ، والقلق ، والاكتئاب ؛ مستخدمين تجربة الهلوسة ، وجنون العظمة والذعر التفاعلات مع جرعات أكبر وأعراض تزداد سوءا في الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نفسية ، وخاصة الفصام .

الآثار الطويلة الأجل للحشيش

انخفاض مستويات هرمون الذكورة و الإناث

الأضرار بالحيوانات المنوية أو الحيض

فقدان مؤقت للخصوبة لدى الرجال والنساء

الحشيش والادمان

 (الحشيش بلا شك يؤدى للادمان ويحتاج برامج علاج الادمان المتوافق عليها عالميا لمعلجة المتعاطى جسديا ونفسيا والتى لا شك فى انها جعلته يفقد الدافع للعمل والاهمال فى اعماله اليومية فى الشركة ، المدرسة ، الرياضة ، والأسرة، وغيرها ويمكن أيضا أن يكون مجرد عرض من أعراض إدمان المخدرات بشكل عام)

الضرر الرئة والسرطان و التهاب الشعب الهوائية

خفضت القدرة للتعامل مع الإحباط و مشاعر أخرى غير سارة

انخفاض المناعة ضد العدوى

اطوار الحشيش

الطور الأول : طور النشوة المحرض ( المنبة ) :

بعد تناول الحشيش وفي خلال دقائق معدودة يبدأ المتعاطي بنشوة وهمية وتحليق بخيالات وأحلام وردية .

ويشعر بأنة أهم شخص بين أقرانة بل أهم أنسان في العالم ويأخذ في الكلام عن أفكارة وأحلامة بشكل غير مترابط كله أوهام وخيالات خالطا أحاديثة بقهقهات ساذجة ويضحك كثيرا لأي سبب بسيط وتافة ويتحدث عن الماضي بأحاديث تافهة .

الطور الثاني : الهيجان العاطفي وفقد الأتزان :

يبدأ هذا الطور بأن يصبح مرهف الإحساس والشعور ، وأن أقل حركة أو همس بجانبة يقابلها بطنين هائل ، ويصبح السمع أكثر حدة ، مما يجعله يفزع من الضجيج ، وقد يتأثر من دقات الساعة أو طنين الباعوضة أو الذبابة وهذا يتجلى بتولد الأوهام والهلوسات المختلفة ويتزايد هذا الشعور حتى يؤثر على الحالة العاطفية .

وفي هذا الطور تضطرب لدية مقاييس الزمان والمكان ، فهو يتصور بأنة يعيش في عالم واسع من الخيال والأحلام وتتراءى أمامه مشاهد عديدة بحركة مستمرة لا نهاية لها .

وربما يشعر بالسعات الطويلة كأنها ثواني أو دقائق والعكس صحيح وكل هذه الرؤى والأحلام يشعربها في لحظات لا تتجاوز الدقيقة الواحدة .

الطور الثالث : النشوة العظمى :

تبداء في هذا الطور مرحلة من الإحساس بالنشوة العظمى بين أمواج متلاطمة من الأفكار والخيالات يميل الى الهدوء والسكينة والأحلام الهادئة وتستمر معه حتى يشعر معها بالعجز العميق ولا يستطيع أن يقوم بأي عمل حركي حتى لا يستطيع أن يتناول كأسا من الماء .وهذه المرحلة تسمى مرحلة ( الكيف ) .

وغالبا مايصاب المدمن في هذه المرحلة بانفصام الشخصية فيشعر باللاوجود وأن الشخص هو شخص آخر ( الازدواجية ) أو يشعر كشخصين واحد يضحك والأخلا قلق متخيلا أن الشخص الأخر خارج جسمة .

الطور الرابع : طور الأنحطاط والنوم واليقظة :

بعد ساعات من الأسترخاء العاطفي والجسدي تعتري المتعاطي نوع من سكينة النوم ولا يستيقظ الا في اليوم التالي مصابا بالدهشة قليلا .

واذا زادت الجرعة قليللا تظهر على المتعاطي هلوسات سمعية وبصرية يسمع أصواتا ولا وجود لها ويرى أشباحاً ، ويتخاطب مع مخلوقات خيالية .

وكثير ماتتغير الحالة المزاجية له وتنتاب نوبات من الضحك لأتفة الأمور ويعقبها نوبات خوف شديد أو شعور بالتعاسة وعندما تزداد الجرعة أكثر يصاب المتعاطي بما يعرف بأسم ( الذهان ) وهو نوع من الجنون وتحدث حالات انفصام بحيث تزداد الهلوسة السمعية والبصرية مع فقدان البصرية .

الحشيش

اقرا ايضا

علاج الادمان للمخدرات للفتيات

المصادر

https://hashiesh.wordpress.com/

http://www.moi.gov.qa/site/arabic/departments/DrugsDept/news/2008/01/31/17458.html

ضحايا الحشيش

سبتمبر 10, 2013
مخدر الحشيش

مخدر الحشيش

يقول (محمد ..أ .) 34 سنة بدأ في تعاطى مخدر “الحشيش” منذ 8 سنوات : تعلمت تدخين “الحشيش” من أحد أصدقائي في العمل، والبداية كانت على سبيل التجربة والمزاح فمثلا وأول مرة كانت فى حفل زفاف أحد أصدقائنا فى العمل، وقبل أن ندخل الفرح تجمع عدد من زملائنا فى سيارة أحدهم وبدأ الجميع في إشعال سجائر “الحشيش“، وكنت معهم وتمت دعوتى للتدخين والتجربة ، ومنذ هذا اليوم وأصبحت معتاداً علي  “شرب الحشيش” حتى تزوجت وقررت الإقلاع عن تدخينة تماما لأكثر من سبب أهمهم غلاء أسعاره ، فقد كان يكلفنى 400 جنيه شهريا وفى أوقات كثيرة كان التاجر أو “الديلر” كما يطلق عليه يبيع لى أصنافاً مغشوشة ، وهذا ضرره كبير لأنه يكون مخلوطاً بالأقراص المخدرة مثل “الترامادول” أو محقون بالبينج ، وانتشرت هذه النوعية في عام 2010 عندما بدأت الداخلية تضيق الخناق على تجار المخدرات فأصبح دخوله لمصر صعباً  .

“معظمم الشباب يدخنون الحشيش” بهذه الجملة بدأ (محمد ..م.) 28 سنة  حديثه معنا ، يقول:عندما بدأت أدخن الحشيش فى عام 2005 كان معي ثلاثة من زملائى فى العمل ، وكان هذا يتم سرا وفى الخفاء  ، لكن يبدو أن أغلبية الشباب فى مصر كانوا يفعلون ذلك، والآن لا تجمعنى جلسة مع أى صديق سواء كان من أيام الجامعة أو فى العمل إلا ويكون معظم الموجودين يدخنون الحشيش، والذى نلاحظه الأن إنتشار التجار الذين يبيعون الحشيش ومعظهم شباب مابين العشرين والخامسة والعشرين ،ولم يعد تواجدهم مقصوراً على المناطق العشوائية والشعبية .. بل اصبح هناك “ديلارات” بالمناطق الراقية ويقومون بخدمة التوصيل للمنازل ايضا،وكل منطقة لها أسعارها فى البيع فعندما تذهب “للديلر” فى منطقتة يكون السعر أقل 50 جنيهاً تقريبا عن السعر الذى تشترى به إذا جاء هو إلى عندك،وهناك “ديلارات” تقوم بتقديم خدمة التوصيل للمنازل مجانا ويكتفى بـ ” البقشيش ” الذى تعطيه له .

تجارة الحشيش مربحة جدا

ويقول ( إسلام ..م) 29 سنة  : التجار أصبحوا أكثر من المتعاطين لأن تجارة الحشيش مربحة جدا ، وهناك عدد كبير من الشباب يعملون فى تجارة “الحشيش” خاصة من خريجي الجامعة والذين لم ينجحوا فى الحصول على فرصة عمل،”فالديلر” الذى أتعامل معه حاصل على ليسانس حقوق دفعة 2003 ويؤكد لى فى كل مرة أشترى منه أنه يريد أن يترك هذا العمل خاصة وأن خطره أكبر من مكسبه لأن أرباحه الحقيقية يجنيها تجار الجملة وليس أمثاله ، فهو مجرد وسيط يذهب ويبيع للشباب ويحصل من كل ” قرش  ” يبيعه على 10 جنيهات من أصل 150 جنيهاً  ،وإذا تم القبض عليه يتحمل القضية والعقوبة كلها لأن الإعتراف على التاجر الكبير يمكن أن يعرض حياته للخطر.

أما (محمد.أ.) 32 سنة فيرى أن الخطورة الآن لاتكمن فى “الحشيش” بقدر بقية أنواع المخدرات مثل “الهيروين ” و ” الكوكاين” والمعروفة باسم ” البودرة ” ، ويقول : لى العديد من الأصدقاء كانوا يتعاطون معى الحشيش فقط ، ولكن الآن يتعاطون “البودرة”،خاصة وأن “البولا” وهو الأسم السوقى الذى يطلق على “البودرة” أصبحت متاحة ولم يعد مدمنها مضطراً للذهاب إلي الطرق الصحراوية لشرائها  ،بالإضافة إلى إنخفاض أسعار “التكيت ” كما يطلق عليه مدمنو “البودرة” وأصبح يمكن شراؤه بــ 150 جنيهاً.

ويرى الدكتور ناجي جميل أستاذ الطب النفسي أن المدمن معرضا لاضطراب عقلي يتعلق بالشخصية ، و وهذا الاضطراب من شانه أن يجعل المدمن معتمدا اعتمادا سيكولوجيا وبدنيا على هذه العقاقير ، فهو يفقد السيطرة على نفسه فيصبح ضارا للذات وللأخر ، فمن الطبيعي أن يتعرض لأهلة بالضرب فلا تستطيع الأم أن ذهبها في المنزل والأب لا يمكن أن يترك فلوسه في أمان, مما يجعل الأسرة التي يتعرض أحد أبنائها لإدمان تعيش حالة من الجحيم بل يصل الأمر في بعض الأوقات أن الأب والأم يتمنون لأبنهم الموت ، ويقول : للحد من اتجاه الشباب للإدمان لابد من أن يكون هناك عناية كبيرة من جانب الأسرة في المقام الأول فضلا عن أن الاتجاه للتدخين في سن مبكر خاصة في المراهقة يعد أول خطوة تجاه وجود مدمن داخل المنزل, ومن السهل جدا التعرف علي المدمن أو من يتجه للإدمان لأنه يكون مضطرباً في شخصيته وشاذاً في سلوكياته ، فانه نتيجة لذلك يقبل على تعاطي المخدرات كعرض عابر في حياته.

وتشير الدكتورة سامية خضر أستاذ علم الاجتماع بمركز البحوث الاجتماعية والجنائية إلي أننا نتقدم خطوة ونتراجع 10 خطوات ، فهذه هي مشكلة مصر في تناول قضية وهي أننا ليس لدينا خط مستقيم أو خطة نسير عليها وفقا لمنهج وبرنامج مستمر يحقق أهدافه بغض النظر عن المسئول ، ولكن تغيير مع المسئولين في مصر نجد أن كل مسئول يريد أن يضع خطة وبصمة مختلفة عن الآخر , فغياب الخطة الواضحة من جانب المسئولين من ناحية ، وعدم وجود منظومة متكاملة لمواجهة مخاطر المخدرات , وتوقف الحملات للحد من خطورتها ، كل ذلك يؤكد تخبط الدولة خاصة مع انشغال الناس بالسياسية ، وأنا لدي العديد من الأبحاث المتعلقة بانتشار المخدرات وكيفية الحد منها ، فحتى وسائل الإعلام المختلفة تكتفي بالتعرض للموضوع لمرة واحدة فقط بدون أن تكون هناك متابعة  , فضلا عن أن الوعي داخل المؤسسات التعليمية غائب ، فمنظومة التوعية فيها قصور كبير تجاه هذه القضية الخطيرة والتي يتزايد فيها أعداد الضحايا يوما بعد آخر ، والحل الوحيد أننا نحتاج إلي أسلوب صارم في التعامل ، فمثلا لأن أوربا تفرض القانون بحزم وبدون أي تعاطف لا نجد أي شخص يدخن في الأماكن العامة أو حتى في العديد من الأماكن المفتوحة, ورغم إقامة العديد من الندوات في الجامعات والأماكن المختلفة لتوعية الشباب إلا أن هذا غير كاف علي الإطلاق ولابد أن يكون هناك منظومة متكاملة من المواجهة من كافة الجوانب لأن الجهات في مصر تعمل بشكل منفرد وعشوائي وأنصح أي شاب بدلا من أن يصرف 3 آلاف جنيه شهريا علي المخدرات ، فمن الممكن أن يشترك بهذا المبلغ في أحد الصلات الرياضية لبناء جسمه وإشغال وقته فيما يفيد .

أما اللواء طارق إسماعيل مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات فيقول : المؤتمر الأخير لمكافحة المخدرات في الدول الأفريقية والذى عقد في أديس أبابا جاءت توصياته بضرورة خفض الطلب علي المخدرات وليس مجرد خفض العرض, والإدارة العامة للمكافحة تتخذ أساليب مختلفة وتعتمد علي التقنيات الحديثة في المكافحة ، خاصة وأن كبار التجار يدرسون الطرق التي يتم بها مكافحتهم حتى يتمكنوا من ممارسة عملهم في التهريب والبيع ، فالمخدرات تعد جريمة معقدة وتمر بأربع مراحل ما بين المنتج لها والناقل , ثم التاجر والمستهلك ، وبالرغم من زيادة الإنتاج العالمي من المواد المخدرة وخاصة مثل الهيروين والكوكايين والحشيش والترامادول فقد تمكنت الإدارة من ضبط 222 كيلوجرام هيروين خلال 2010 , بينما تم ضبط 48 كيلوجرام  في 2011, و76 كيلو جرام هيروين في حملات متفرقة خلال 10 شهور فقط من العام الحالي, أما بالنسبة للحشيش فتم ضبط 15,5 طن في 2010, و18,5 طن في 2011 , بينما خلال العام الحالي قمنا بضبط 10,5 طن,  وهي طبعا كمية كبيرة, وتعد مصر مستهلكا خصبا للعديد من المواد المخدرة خاصة وأن تصنيفها علي خريطة المخدرات في العالم أنها ” دولة مستهلكة ” وليست ” مصنعة ” أو ” مصدرة ” للمواد المخدرة , وربما ما يجعلها تقع في فخ المخدر أنها واقعة ما بين الشرق الأقصى الذي يجلب لنا أقراص الترامادول والتي تعتبر الهند أكبر مصدر له والأفيون , بينما يعد الغرب الأفريقي من أكبر أماكن تصدير الحشيش, بما يجعل من موقعها الجغرافي فريسة سهلة وسوق خصبة لهذه الأنواع ، ومكافحة الجلب تتركز في المقام الأول علي الحدود والمنافذ البحرية والجوية ، وأسلوب المكافحة يعتمد علي محورين الأول من جانب الوزارة ، أما الجانب الثاني يقوم علي التوعية من جانب الأسرة ووزارة الصحة والإعلام والمدرسة والجهات الأخرى المتخصصة ولابد أن تتضافر كل الجهود من أجل عملية الإحكام.

وتعد محافظة القليوبية من أكثر المحافظات التي تنتشر بها بؤر الاتجار وهي معروفة لدينا خاصة وأن التجار لهم سمات معينة في اختيار الأماكن التي يتمركزون فيها علي أن تكون منطقة المساكن بها منخفضة حتى يتمكن من الهروب عند حدوث أي مداهمة أمنية, فضلا عن أن تكون بها كثافة سكانية عالية حتى يتمكن من توزيع تجارته, وهناك خريطة واضحة لدينا عن ابرز أماكن بيع وتهريب المخدرات منها مناطق الساحل الشمالي بالإسكندرية ثم الشرقية وبعدها طريق مصر الإسماعيلية الذي ينتشر به العديد من المدقات والطرقات لتوزيع الهيروين, وهناك مقولة متعارف عليها وهي أن ما يتم ضبطه من المخدرات تمثل ما بين 10 : 20 % من الكميات الفعلية المعروضة .

المصدر : وكالة الاهرام

علاج مدمن الحشيش

سبتمبر 10, 2013

الحشيش اشهر انواع المخدرات فى مصر

علاج إدمان الحشيش يعتمد على فترة الإدمان وعلى البنية الجسدية للفرد وعلى الأعراض الموجودة لديه ولكن لا يحتاج لأكثر من عدة اسابيع للتخلص من آثاره في الدم وعادة العلاج يكون وفق خطة متعددة نفسية اجتماعية إرشادية تاهيلية والمتابعة بالرعاية اللاحقة.

حيث تعتبر مادة الحشيش من المواد التي تسبب الإدمان، ولكن يمكن للشخص عادة أن ينقطع عنها دون أن تحدث لديه أي أعراض إنسحابية، لأن الادمان عليها مثل ادمان التدخين اى السجائر وليس ادمان كميائى ولذلك يمكن التخلص منه بالعزيمه والصبر والتحلى بالشجاعه وقد تسبب مادة الحشيش عند بعض المتعاطين اضطرابات نفسية قد تحتاج إلى معالجة، وغالبا لا يحتاج الأمر إلى التنويم بالنسبة للمعالجة من الحشيش .

وكون الحشيش مادة مخدرة تؤثر على الدماغ بشكل كبير فإن تعاطي الحشيش لسنواتٍ طويلة يؤدي إلى ضمور في الدماغ وقد يسبب  الإضرار بالوظائف العقلية للمدمن عليه لذلك  من المستحسن الذهاب إلى الطبيب النفسي في عيادات الإدمان المتخصصة لتقييم الحالة تقييماً شاملاً ولمعرفة إن كان هناك أي مضاعفات وللنظر في إمكانية إعطائك بعض الأدوية النفسية التي يمكن أن تساعدك اذا ما تطلب الأمر

الفرق بين الحشيش والبانجو

أغسطس 22, 2013

ما الفرق بين الحشيش والبانجو (الماريجوانا

الحشيش

الحشيش: هو السائل المجفف من المادة الصمغية التي يتم جمعها من على سيقان نبات القنب والنموات التي تسمى (Trichomes) التي تنتجها نبتة القنب.

وكما ذكرنا أنفاً فإن مادة تترا هيدرو كانبينويد Tetrahydro-Cannabinol والتي تذكر تعرف في الأوساط الطبية بـTHC وهذا المادة توجد بشكل مركز في الحشيش (المادة الصمغية) فتوجد بما يقدر 10% من اجمالي وزن الحشيش بينما يكون اقأ بكثير في باقي أجزاء النبات كالسيقان والأوراق.

بعد جمع المادة الضمعية يباع في صورة تشبه الشيكولاته أو “العجينة” لكن قد

الحشيش

تختلف في صلابة قوامها ولونها وتباع وله عدة ألوان

بانجو

البانجو:هو ببساطة القمم المزهرة التي تقطف من أعلى شجرة ” القنب الهندي” ثم تجفف في الظل وتصحن في شكل بودرة غير ناعمة، تتكون من الزهر والأوراق الصغيرة والفروع الرقيقة والبذور. ولكونه خليط من الأوراق المجففة والمقطعة مع بعض البذور والسوق والأزهار من نبات القنب فيبدو أيضاً خليطاً من ألوان الأخضر والبني والرمادي. والمادة المخدرة في البانجو THC تساوي حوالي 2% من الوزن الكلي.

البانجو

تُقطع أوراق النبت وتجفف وتُفرم ثم تُلف في رقائق ورقية ليسهل استعمالها كسجائر أو تدخينها من خلال الشيشة أو مضغة بعد وضعه في الطعام وخاصة الحلويات.

 

تأثير الحشيش على المخ

تحتوي نبتة الحشيش أكثر من 400 مادة كيميائية ترتبط منها حوالي 60 بمادة الـ دلتا 9-تتراهيدروكانابينول والتي تلتحم بمستقبلات خاصة بمادة الحشيش تنتشر في المخ ولكنها في مناطق معينة مثل العقد القاعدية Basal Gangliaوالهيبوكامباس Hippocampus   والمخيخ Cerebellum وتوجد هذه المستقبلات بتركيز أقل في قشرة الدماغ Cerebral Cortex
لا توجد مستقبلات كيميائية للحشيش في جذع المخ وهذا يفسر قلة تأثير الحشيش التثبيطي على وظائف القلب والجهاز التنفسي إضافة إلى ذلك فإن الكثير يتساءل هل للحشيش تأثير على مراكز الرغبة أو اللذة في المخ

التأثير الفسيولوجي

عندما يُدخن الحشيش فإن تأثيره يظهر مباشرة خلال دقائق ويصل للذروة خلال 30 دقيقة ويستمر من ساعتين إلى أربع ساعات حيث يشعر المتعاطي بالنشوة والبهجة والاسترخاء والأحساس بالاستمتاع بكل شيء حوله والضحك وإطلاق النكت، وتستمر هذه التأثيرات بشكل مؤقت لكن التأثيرات الغير مرغوبة تستمر لفترات طويلة فقد يستمر تأثيره على الإدراك والقدرات الحركية لمدة تصل إلى 12 ساعة.

 

أكثر الأعراض شيوعاً:

  1. توسع الأوعية الدموية في ملتحمة العين مما يؤدي إلى ظهورها باللون الأحمر
  2. زيادة طفيفة في ضربات القلب
  3. مع تعاطي كميات كبيرة يعاني المتعاطي من انخفاض الضغط الانتصابيOrthostatic Hypotention
  4. زيادة الشهية للطعام
  5. جفاف الفم
  6. يتسبب تعاطي الحشيش في الإصابة بسرطان الرئة نتيجة استنشاق مادة الهيدروكاربون الموجودة في التبغ عند تدخينه

 

تشخيص تعاطي الحشيش (علامات تعاطي ابنك الحشيش)

ظهور تصرفات وتغيرات نفسية أثناء أو بعد التعاطي مباشرة:

  1. الابتهاج الزائد
  2. إختلال الوظائف الحركية
  3. القلق
  4. الإحساس ببطء مرور الوقت
  5. إختلال الحكم على الأمور

أعراض تظهر خلال ساعتين من استعمال الحشيش:

  1. إحمرار العينين
  2. زيادة الشهية للطعام
  3. جفاف الفم
  4. زيادة ضربات القلب

 

التسمم بالحشيش

يؤثر الحشيش على زيادة استجابة المريض لما حوله من مؤثرات خارجية ويكون أقدر على ملاحظة أدق التفاصيل والألوان من حوله فتصبح بالنسبة له أكثر وضوحاً، كما أن إحساسه بمرور الوقت يصير مضطرباً فيشعر ببطء مرور الوقت.
هذا لا يعني أن الحشيش يفيد في تحسين القدرات الإدراكية  بل على العكس فإن قدرته العالية على الشعور بالتفاصيل من حوله تثير قلقه وتوتره كثيراً وتجعل تفكيره مشتتاً وقد يصل الأمر مع تعاطي جرعات عالية إلى تبدد الإحساس بالذات أو تبدد الإحساس بالواقع، كما أن إختلال المهارات الحركية يستمر لمدة قد تصل إلى 12 ساعة أي بعد زوال التأثير المبهج للحشيش وهذا ما قد يؤثر على قدرة المدمن على القيادة أو تشغيل الآلات وبالذات التي تحتاج إلى تركيز وهذا ما يحوطة بالخطر.
وتزداد مخاطر الحشيش كثيراً إذا تم تناول الحشيش مع الخمور وهذا عادة ما يحدث.

هذيان التسمم بالحشيش

حتى الجرعات المتوسطة من الحشيش قد تؤدي إلى الهذيان الذي يظهر بفقد القدرات الإدراكية والإنتباه والتركيز والذاكرة والقدرة على أداء المهام. تؤدي تعاطي الجرعات الكبيرة إلى إختلال درجة الوعي لدى المتعاطي.

 

الذهان الناتج عن تعاطي الحشيش

رغم أن حصول الذهان بصورته الكاملة مع تعاطي الحشيش نادراً نسبياً إلا أن المتعاطي يعاني من أعراض باراونية (إضطهادية) عابرة التي تتميز بالشك في الآخرين  ووجوج هلاوس وأوهام لا تتفق مع الواقع.

 

القلق الناتج عن تعاطي الحشيش

القلق الشائع مع إستعمال الحشيش غالباً ما ينتج عن الشكوك والهلاوس وقد تصل حدتها لإلى الإصابة بنوبات الهلع الحادة وتزداد الأعراض شدة مع الزيادة في التعاطي.

إضطرابات النوم والإضطرابات في القدرة الجنسية الناتجة عن تعاطي الحشيش تختفي تماماً بعد التوقف عن تعاطي الحشيش.

ظاهرة الفلاش باك Flash Back

يعاني بعض المتعاطين من أعراض التسمم بعد زوال التأثيرات قصيرة المدى للحشيش أي بعد أيام أو حتى أسابيع منذ آخر جرعة وحتى أسابيع منذ آخر جرعة وحتى الآن لم يثبت فعلياً هل هذا بسبب الحشيش أم بسبب ما يصاحب الحشيش من أقراص مهلوسة وغيرها خاصة أنه في الغالب ما تكون مادة الحشيش مختلطة بجزء من تلك الأقراص. 

علاج إدمان الحشيش
الحشيش هو خلاصة قمة زهور نبات الكنابس (القنب) ويمكن :

  1. تدخينه.
  2. شربه مع الشاى أو القهوة.
  3. مضغه مباشرةً.

ويعتمد علاج أعراض انسحاب إدمان الحشيش على نفس المبادئ و الأسس التي تستخدم في علاج أى مواد أخرى:

  1. علاج ادمان الحشيش .
  2. دعم المريض بعد التوقف لضمان الاستمرارية.

ويمكن مساعدة المريض في التوقف عن التعاطي عن طريق التدخل المباشر مثل:

  1. احتجاز المتعالج داخل المستشفى
  2. المتابعة الدقيقة للمتعالج خارج المستشفى (المنزل) عن طريق تحليل المواد المخدرة بالبول و الذي يرصد وجود الحشيش بالبول لمدة تصل إلى 4 أسابيع بعد التعاطي.

ويعتمد دعم المتعالج على استخدام وسائل العلاج النفسي المختلفة مثل: الفردي و النفسي و الجماعي، مع تمام العلم بأن حجر الأساس في استمرارية الإقلاع عن تناول الحشيش و الاستفادة من أكبر قدر من الدعم الموجه إلى المتعالج هو الفهم الكامل لدى الشخص المتعالج للدوافع العقلانية وعواقب المشكلة نفسها و إثارة التحفيز لدى الشخص إلى استمرارية الإقلاع.

العلاج العقاقيري
تستخدم أحيانًا مضادات الاكتئاب إذا كان من المحتمل أن يكون السبب الحقيقي (الخفي) وراء إدمان الحشيش معاناة من الاكتئاب و يمكن استخدام مضادات القلق لفترات قصيرة في بداية العلاج للإقلال من أعراض القلق المصاحبة للانسحاب.

تنظيف الدم من الحشيش

أغسطس 22, 2013

Cannabis

علاج إدمان الحشيش يعتمد على فترة الإدمان وعلى البنية الجسدية للفرد وعلى الأعراض الموجودة لديه ولكن لا يحتاج لأكثر من عدة اسابيع للتخلص من آثاره في الدم وعادة العلاج يكون وفق خطة متعددة نفسية اجتماعية إرشادية تاهيلية والمتابعة بالرعاية اللاحقة.

حيث تعتبر مادة الحشيش من المواد التي تسبب الإدمان، ولكن يمكن للشخص عادة أن ينقطع عنها دون أن تحدث لديه أي أعراض إنسحابية، لأن الادمان عليها مثل ادمان التدخين اى السجائر وليس ادمان كميائى ولذلك يمكن التخلص منه بالعزيمه والصبر والتحلى بالشجاعه وقد تسبب مادة الحشيش عند بعض المتعاطين اضطرابات نفسية قد تحتاج إلى معالجة، وغالبا لا يحتاج الأمر إلى التنويم بالنسبة للمعالجة من الحشيش.

وكون الحشيش مادة مخدرة تؤثر على الدماغ بشكل كبير فإن تعاطي الحشيش لسنواتٍ طويلة يؤدي إلى ضمور في الدماغ وقد يسبب الإضرار بالوظائف العقلية للمدمن عليه لذلك من المستحسن الذهاب إلى الطبيب النفسي في عيادات الإدمان المتخصصة لتقييم الحالة تقييماً شاملاً ولمعرفة إن كان هناك أي مضاعفات وللنظر في إمكانية إعطائك بعض الأدوية النفسية التي يمكن أن تساعدك اذا ما تطلب الأمر

ادمان الحشيش

أغسطس 22, 2013

 

ادمان الحشيش فى 2013

شجيرات القنب الهندي (Cannabis Sativa) والذي يتم زراعتها في المناطق الاستوائية والمناطق المعتدلة والماريجوانا هي أوراق وأزهار القنب الجافة.

والحشيش هو السائل المجفف من المادة الصمغية. والحشيش أكثر المخدرات انتشارا في العالم نظرا لرخص ثمنه وسهوله تعاطيه فهو لا يلزمه ادوات معقده مثل سرنجات الأبر أو غيرها وأوراق نبات القنب تحتوي مواداً كيميائية كتتراهيدرو كانبينول Tetrahydro-Cannabinol وكميات صغيرة من مادة تشبة الأتروبين تسبب جفاف الحلق.و مادة تشبة الاستيل كولين تسبب تأثير دخان الحشيش المهيج. والحشيش من المواد المهلوسة (Hallucinogens بجرعات كبيرة نوعاً من الهلوسة. وتدخين الحشيش أكثر الطرق انتشاراً، وأسرعها تأثيراً علي الجهاز العصبي المركزي نظراً لسرعة وصول المادة الفعالة من الرئة إلى الدم. ومنه إلى أنحاء المخ ويطلق عليها أيضا الجوانا اختصاراً لكلمة الماريجوا

– آثار وأعراض متعاطي الحشيش ” يعني المحشش “

يشعر المتعاطى بالاسترخاء والنعاس والابتهاج والانتعاش والمرح والشعور بضعف شديد في القدرة على التركيز والانتباه، وفي قدرة التذكر المباشر وقريب المدى، كما يعاني الشخص من خلل في التوازن الحسي والحركي مع زيادة ضربات القلب وفقدان السيطرة على حركات الأيدي والأرجل وازدياد حساسية المدمن لكثير من الأصوات والاصابة بكثير من التخيلات والهلوسة كما يعتبر الحشيش مادة سامة تدخل للجسم، وهو أيضا يصيب بالإدمان كباقي المهلوسات الأخرى ,, والادمان هنا ادمان مثل ادمان التدخين اى السجائر وليس ادمان كيميائي ولذلك يمكن التخلص منه بالعزيمه والصبر والتحلى بالشجاعه والقدره على اتخاذ القرار… 

الحشيش مادة مخدرة تؤثر على الدماغ بشكل كبير وتعاطي الحشيش لسنواتٍ طويلة يؤدي إلى ضمور في الدماغ والإضرار بالوظائف العقلية للمدمن على الحشيش.
بين بحث علمي أن المخاطر الصحية من تدخين ثلاث سجائر محشوة بمخدر الحشيش أو الماريجوانا أو البانجو يوميا تعادل ما يسببه تدخين عشرين سيجارة عادية يوميا. و معتادو تدخين الحشيش تزداد بينهم احتمالات الإصابة بداء انتفاخ الرئة emphysema الذي يعمل على تدمير الجدران الداخلية للرئة والذي يؤدي إلى الموت. رغم أن كميات المواد الضارة متساوية تقريبا في الحشيش والتبغ، لكن تدخين سجائر الحشيش أو الماريجوانا بدون وضع مرشح للدخان في طرفها يزيد من كمية النيكوتين التي تصل إلى الرئة مما يزيد من المخاطر الصحية المرتبطة بتدخين الحشيش بنسبة أكبر في حالة تدخين التبغ.ولاسيما وأن أغلب مدخني الحشيش يعتادون على استنشاق أنفاس عميقة من سجائرهم ويحبسون دخانها لفترات أطول داخل رئاتهم للحصول علي النشوة من تدخين هذا النبات المخدر. وكان هناك اعتقاد خاطئ بأن الحشيش أقل من أضرار التبغ.

– الاشكال الاكثر انتشارا للحشيش :

– ماده صمغيه Resin : وتبدو ككتله بنيه أو سوداء اللون، والمعروفة باسم بانغ،غانجا, الحشيش الخ ؛

– الاوراق المجففه:المعروفة باسم جراس ، الماريجوانا ، spliff ، الأعشاب ، الخ.

– هناك المئات من الانواع الاخرى من الحشيش التي تحمل مختلف المسميات مثل السكنك skunk هو واحد من اقوى انواع الحشيشة الذي يكاثره البعض بسبب تركيز مكوناته العالي و تأثيره النفسي الشديد. وهو معروف بتسببه بأنبعاث رائحه كريه عند نموه. و يمكن زراعته اما تحت اضواء اصطناعيه شديده او في بيت زجاجي. في معظم الاحيان تستخدم تقنيات الزراعة المائية (استعمال المغذيات الغنيه السوائل بدلا من التربة).

الحشيش المتداول يمكن ان يأتي بمختلف درجات التركيز ، ولهذا في كثير من الاحيان لا يمكن معرفة بالضبط ما تركيز الحشيش المستخدم في كل مره يدخن فيها الشخص.

– طرق تعاطي الحشيش :

في معظم الأحيان تخلط الاوراق المجففة أو المادة الصمغية مع التبغ وتدخن كسيجاره ‘spliff’. و يتم استنشاق الدخان بقوة ويحبس النفس في الرئتين لعدة ثوان. كما يمكن ان تدخن بأستعمال الغليون البيبه Pipe أو الأركيله. و يمكن ايضاً أن تعمل كالشاي او تخلط مع الكعك.

يتم امتصاص اكثر من نصف مكونات الحشيشة الكيميائية المؤثرة نفسياً الى الدورة الدمويه عند تدخينها. وتدريجياً تبدأ هذه المركبات بالتراكم في الانسجه الدهنية في جميع أنحاء الجسم ، لذلك يستمر فرز هذه المواد في البول وقتا طويلا بعد التوقف عن التدخين. ولهذا السبب يمكن اكتشاف مركبات الحشيشة الكيميائية في البول لمدة تصل الى 56 يوما بعد الأقلاع عن تدخينه.

– كيفية معالجة ادمان الحشيش :

المبادئ الأساسية في العلاج الطبي لمدمن الحشيش تكون مرتبطة بالتوقف التام عن التعاطي، ووفقاً لخصوصيات كل حالة على انفراد وتبعاً لفترة الإدمان ومستوى الضرر الحاصل، وعادة ما تكون الآثار السلبية للماريجوانا أو الحشيشة قليلة ونادرا ما تتطلب المعالجة الدوائية، وكون الماريوانا واحدة من العديد من المخدرات التي أسيئ استعمالها، فالامتناع عن كل ما مجموعه يؤثر على القوى العقلية والصحة بشكل عام ينبغي أن يكون هو الهدف الأساسي من العلاج.

وأول خطوة تبدأ بإقناع المريض وتحفيزه ليأخذ قراراً ذاتياً بالتوقف عن التعاطي، وتطمينه بتوفير الدعم والعلاج في كل المراحل المقبلة التي سيكون فيها تحت الإشراف الطبي، ويطلب منه عمل فحوصات طبية شاملة وفقاً لتقديرات الطبيب حول مستوى الضرر الذي قد يكون نجم عن التعاطي، ومن ضمنها فحص للبول والذي سيكون بمثابة اختبار دوري لاحقاً لرصد الإمتناع عنها. علماً أن أثارها في البول قد تمد لتصل إلى 21 يوما من بعد الامتناع خاصة عند المتعاطي المزمن.

في بعض الأحيان بسبب القلق أو الذعر يحتاج بعض المرضى لدَواء مُضادٌّ للقَلَق، والمضادة للاكتئاب، وخاصة إذا كان الشخص يستخدم الحشيش في الماضي لأسباب ناتجة عن التوتر أوالقلق، وبقصد تخفيف حدة الاكتئاب. وقد يحتاج لأدوية مُضادة للذُّهان حيث يتم استخدامها في الإضطرابات التي قد تنتج عند التوقف عن التعاطي طويل الأمد،

وإذا المريض بقي ممتنع عن التعاطي واستمر على متابعة العلاج، ينبغي عليه التعاون مع طبيب نفساني لكي يساعده في بعض الإرشادات المتعلقة بإعادة إندماجه في المجتمع، وهو أمر حيوي يدعم تقدمه وعدم عودته ثانيةً لها، وفي العلاج النفسي الأولي ينبغي التركيز على مواجهة الحرمان من المخدرات، وتوضيح مفهوم الإدمان والمرض والعواقب السلبية لها، والعمل على صياغة خطط الدعم لتعزيز هوية الشخص.

يجب احداث تغييرات في نمط الحياة مثل تجنب الأشخاص والأماكن والأشياء المتصلة بتعاطي القنب أو الحشيش، واتخاذ خطوات تنطوي على تعاون واهتمام الوالدين أو الزوج والمقربين منه كثيراً لكي يكون محاط بوضع اجتماعي طبيعي غير الذي احاط به نفسه في الماضي.