Archive for the ‘اضرار الحشيش’ Category

علاج ادمان الحشيش بمراكز دار الأمل للنقاهة وعلاج الادمان

أبريل 20, 2014

نقدم لكم موضوعا كاملا حول الحشيش و طرق علاج ادمان من هو مدمن عليه وأخطاره أيضا , حيث أنه بمجرد أن تقرأ أخطاره فبلا شك إذا كنت مدمنا سوف ترغب في علاج الادمان لا محال أولا وقبل كل شيئ ما هو الحشيش ؟

يستخرج الحشيش المخدر من نبات القنب الهندي يسمى علميا (CANNABIS SATIVA ) وهو نبات بري عشبي خشن الملمس . وتستخدم أليافة في صنع الحبال المتينة .

أما الأوراق المزهرة فتستخدم في أحداث الحالة المزاجية الخاصة المعروفة ” بالكيف ” لأنها عبارة عن مادة راتنجية تفرزها زهور انثى النبات ، ويسبب استعمالها نوعا من النشوة الوهمية .

ولقد عرف من القديم أن تناول المادة الراتينجية يؤدي الى نوع من الخدر الخاص . وقد صنع رهبان الهند منها شربات سحرية يستعملونها في التأثير على الناس في الإحتفالات الدينية المنحرفة .

ومع الزمن انتقل استعمال هذا النبات الى عامة الناس وانتشر من الهند الى الشرق الأوسط ثم شمال أفريقيا فاسبانيا فأوروبا ثم الى أمريكا .

أسماء الحشيش

نظراً لإنتشاره في العالم فقد عرف بعدة أسماء يبلغ عددها أكثر من (350) اسما مختلفاً حسب البلد .

فعلى سبيل المثال :-

يسمى ” الكيف ” في مصر والمغرب والجزائر .

يسمى ” البانجو ” في السودان .

يسمى ” التكروري ” في تونس .

يسمى ” الحقبك ” في تركيا .

يسمى ” الحشيش ” في مصر وسوريا ولبنان .

يسمى ” بهانج أو جرس أو كانجا ” في الهند .

يسمى ” الماريوانا ” ( الماريجونا ) في أمريكا وأوروبا .

يسمى ” الجريفا ” في المكسيك .

أضرار الحشيش

تجمع كافة الدرسات على أن الحشيش له جوانب سلبية كثيرة وآثار مباشرة على صحة الإنسان الجسدية والعقلية والنفسية تؤدي الى تخريب هذه المدارك بشكل فعال ومباشر منها :-

أن الحشيش يحتوي على مادة فعالة وهي ( تتيراهيد روكانيبول ) ( THC)تتراكم على المخ والغدد التناسلية وهذا يسبب الخرف المبكر والعجز الجنسي .

يسبب تعاطي الماريوانا لسنوات طويلة الى ضمور المخ وتخريبا في الخلايا الداخلية مما يؤدي الى تقليل تكوني وتخليق الحمض النووي وبالتالي يقلل من تكوني الخلايا لخلايا جديدة .

التعاطي الطويل أو المزمن للحشيش يسبب ضعف الجهاز المناعي ، حيث تتخرب الشعيرات الموجودة الهوائية ويؤدي ذلك الى تراكم المواد البلغمية والى حدوث النزلات الشعبية المتكررة والتهاب في الجيوب الأنفية .

كما يسبب تدخين الحشيش المختلط مع التبغ بالإصابة بسرطان الرئة وذلك لأن كلا من الحشيش والتبغ يحتوي على مواد مسرطنة وتتحد هذه المواد لإحداث زيادة في سرطانات الجهاز التنفسي .

تكرار تعاطي الحشيش مع التبغ يؤدي الى نقصان حامض المعدة والى التهابات في المعدة والأمعاء ، وتتدهور بالتدريج وظائف الكبد .

يؤدي الى التهابات دائمة في ملتحمة العين عند 72% من المتاعطين وهي صعبة الشفاء .

يعاني المدمن من الصداع المزمن وهبوط في جميع وظائف الأعضاء البدنية والعصبية .

اضطراب الجهاز الهضمي ومن أهم مظاهرة فقدان الشهية وسوء الهضم وكثرة الغازات والشعور بالتخمة وحالات من الإسهال والإمساك .

الحشيش يضعف من القدرة الجنسية على عكس ما يظنة متعاطوه لأنه يخفض انتاج ( هرمون التستوسيترون ) المسؤول عن علامات الذكورة مما يؤدي الى نقص المقدرة الجنسية وقلة انتاج الحيوانات المنوية.

وأخيرا وهو المهم : كيفية علاج ادمان الحشيش ؟

أول وأهم خطوة تبدأ في علاج الادمان من الحشيش و هي إقناع المريض وتحفيزه ليأخذ قراراً ذاتياً بالتوقف عن التعاطي، وتطمينه بتوفير الدعم وعلاج الادمان في كل المراحل المقبلة التي سيكون فيها تحت الإشراف الطبي، ويطلب منه عمل فحوصات طبية شاملة وفقاً لتقديرات الطبيب حول مستوى الضرر الذي قد يكون نجم عن التعاطي، ومن ضمنها فحص للبول والذي سيكون بمثابة اختبار دوري لاحقاً لرصد الإمتناع عنها. علماً أن أثارها في البول قد تمد لتصل إلى 21 يوما من بعد الامتناع خاصة عند المتعاطي المزمن.

في بعض الأحيان بسبب القلق أو الذعر يحتاج بعض المرضى لدَواء مُضادٌّ للقَلَق، والمضادة للاكتئاب، وخاصة إذا كان الشخص يستخدم الحشيش في الماضي لأسباب ناتجة عن التوتر أوالقلق، وبقصد تخفيف حدة الاكتئاب. وقد يحتاج لأدوية مُضادة للذُّهان حيث يتم استخدامها في الإضطرابات التي قد تنتج عند التوقف عن التعاطي طويل الأمد،

وإذا المريض بقي ممتنع عن التعاطي واستمر على متابعة العلاج، ينبغي عليه التعاون مع طبيب نفساني لكي يساعده في بعض الإرشادات المتعلقة بإعادة إندماجه في المجتمع، وهو أمر حيوي يدعم تقدمه وعدم عودته ثانيةً لها، وفي العلاج النفسي الأولي ينبغي التركيز على مواجهة الحرمان من المخدرات، وتوضيح مفهوم الإدمان والمرض والعواقب السلبية لها، والعمل على صياغة خطط الدعم لتعزيزهوية الشخص.

يجب احداث تغييرات في نمط الحياة مثل تجنب الأشخاص والأماكن والأشياء المتصلة بتعاطي القنب أو الحشيش، واتخاذ خطوات تنطوي على تعاون واهتمام الوالدين أو الزوج والمقربين منه كثيراً لكي يكون محاط بوضع اجتماعي طبيعي غير الذي احاط به نفسه في الماضي.

المصادر :

http://drugs-addiction-treatments.com/

https://www.youtube.com/watch?v=qARfN4tOPWo

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%B4%D9%8A%D8%B4

Advertisements

ضحايا الحشيش

سبتمبر 10, 2013
مخدر الحشيش

مخدر الحشيش

يقول (محمد ..أ .) 34 سنة بدأ في تعاطى مخدر “الحشيش” منذ 8 سنوات : تعلمت تدخين “الحشيش” من أحد أصدقائي في العمل، والبداية كانت على سبيل التجربة والمزاح فمثلا وأول مرة كانت فى حفل زفاف أحد أصدقائنا فى العمل، وقبل أن ندخل الفرح تجمع عدد من زملائنا فى سيارة أحدهم وبدأ الجميع في إشعال سجائر “الحشيش“، وكنت معهم وتمت دعوتى للتدخين والتجربة ، ومنذ هذا اليوم وأصبحت معتاداً علي  “شرب الحشيش” حتى تزوجت وقررت الإقلاع عن تدخينة تماما لأكثر من سبب أهمهم غلاء أسعاره ، فقد كان يكلفنى 400 جنيه شهريا وفى أوقات كثيرة كان التاجر أو “الديلر” كما يطلق عليه يبيع لى أصنافاً مغشوشة ، وهذا ضرره كبير لأنه يكون مخلوطاً بالأقراص المخدرة مثل “الترامادول” أو محقون بالبينج ، وانتشرت هذه النوعية في عام 2010 عندما بدأت الداخلية تضيق الخناق على تجار المخدرات فأصبح دخوله لمصر صعباً  .

“معظمم الشباب يدخنون الحشيش” بهذه الجملة بدأ (محمد ..م.) 28 سنة  حديثه معنا ، يقول:عندما بدأت أدخن الحشيش فى عام 2005 كان معي ثلاثة من زملائى فى العمل ، وكان هذا يتم سرا وفى الخفاء  ، لكن يبدو أن أغلبية الشباب فى مصر كانوا يفعلون ذلك، والآن لا تجمعنى جلسة مع أى صديق سواء كان من أيام الجامعة أو فى العمل إلا ويكون معظم الموجودين يدخنون الحشيش، والذى نلاحظه الأن إنتشار التجار الذين يبيعون الحشيش ومعظهم شباب مابين العشرين والخامسة والعشرين ،ولم يعد تواجدهم مقصوراً على المناطق العشوائية والشعبية .. بل اصبح هناك “ديلارات” بالمناطق الراقية ويقومون بخدمة التوصيل للمنازل ايضا،وكل منطقة لها أسعارها فى البيع فعندما تذهب “للديلر” فى منطقتة يكون السعر أقل 50 جنيهاً تقريبا عن السعر الذى تشترى به إذا جاء هو إلى عندك،وهناك “ديلارات” تقوم بتقديم خدمة التوصيل للمنازل مجانا ويكتفى بـ ” البقشيش ” الذى تعطيه له .

تجارة الحشيش مربحة جدا

ويقول ( إسلام ..م) 29 سنة  : التجار أصبحوا أكثر من المتعاطين لأن تجارة الحشيش مربحة جدا ، وهناك عدد كبير من الشباب يعملون فى تجارة “الحشيش” خاصة من خريجي الجامعة والذين لم ينجحوا فى الحصول على فرصة عمل،”فالديلر” الذى أتعامل معه حاصل على ليسانس حقوق دفعة 2003 ويؤكد لى فى كل مرة أشترى منه أنه يريد أن يترك هذا العمل خاصة وأن خطره أكبر من مكسبه لأن أرباحه الحقيقية يجنيها تجار الجملة وليس أمثاله ، فهو مجرد وسيط يذهب ويبيع للشباب ويحصل من كل ” قرش  ” يبيعه على 10 جنيهات من أصل 150 جنيهاً  ،وإذا تم القبض عليه يتحمل القضية والعقوبة كلها لأن الإعتراف على التاجر الكبير يمكن أن يعرض حياته للخطر.

أما (محمد.أ.) 32 سنة فيرى أن الخطورة الآن لاتكمن فى “الحشيش” بقدر بقية أنواع المخدرات مثل “الهيروين ” و ” الكوكاين” والمعروفة باسم ” البودرة ” ، ويقول : لى العديد من الأصدقاء كانوا يتعاطون معى الحشيش فقط ، ولكن الآن يتعاطون “البودرة”،خاصة وأن “البولا” وهو الأسم السوقى الذى يطلق على “البودرة” أصبحت متاحة ولم يعد مدمنها مضطراً للذهاب إلي الطرق الصحراوية لشرائها  ،بالإضافة إلى إنخفاض أسعار “التكيت ” كما يطلق عليه مدمنو “البودرة” وأصبح يمكن شراؤه بــ 150 جنيهاً.

ويرى الدكتور ناجي جميل أستاذ الطب النفسي أن المدمن معرضا لاضطراب عقلي يتعلق بالشخصية ، و وهذا الاضطراب من شانه أن يجعل المدمن معتمدا اعتمادا سيكولوجيا وبدنيا على هذه العقاقير ، فهو يفقد السيطرة على نفسه فيصبح ضارا للذات وللأخر ، فمن الطبيعي أن يتعرض لأهلة بالضرب فلا تستطيع الأم أن ذهبها في المنزل والأب لا يمكن أن يترك فلوسه في أمان, مما يجعل الأسرة التي يتعرض أحد أبنائها لإدمان تعيش حالة من الجحيم بل يصل الأمر في بعض الأوقات أن الأب والأم يتمنون لأبنهم الموت ، ويقول : للحد من اتجاه الشباب للإدمان لابد من أن يكون هناك عناية كبيرة من جانب الأسرة في المقام الأول فضلا عن أن الاتجاه للتدخين في سن مبكر خاصة في المراهقة يعد أول خطوة تجاه وجود مدمن داخل المنزل, ومن السهل جدا التعرف علي المدمن أو من يتجه للإدمان لأنه يكون مضطرباً في شخصيته وشاذاً في سلوكياته ، فانه نتيجة لذلك يقبل على تعاطي المخدرات كعرض عابر في حياته.

وتشير الدكتورة سامية خضر أستاذ علم الاجتماع بمركز البحوث الاجتماعية والجنائية إلي أننا نتقدم خطوة ونتراجع 10 خطوات ، فهذه هي مشكلة مصر في تناول قضية وهي أننا ليس لدينا خط مستقيم أو خطة نسير عليها وفقا لمنهج وبرنامج مستمر يحقق أهدافه بغض النظر عن المسئول ، ولكن تغيير مع المسئولين في مصر نجد أن كل مسئول يريد أن يضع خطة وبصمة مختلفة عن الآخر , فغياب الخطة الواضحة من جانب المسئولين من ناحية ، وعدم وجود منظومة متكاملة لمواجهة مخاطر المخدرات , وتوقف الحملات للحد من خطورتها ، كل ذلك يؤكد تخبط الدولة خاصة مع انشغال الناس بالسياسية ، وأنا لدي العديد من الأبحاث المتعلقة بانتشار المخدرات وكيفية الحد منها ، فحتى وسائل الإعلام المختلفة تكتفي بالتعرض للموضوع لمرة واحدة فقط بدون أن تكون هناك متابعة  , فضلا عن أن الوعي داخل المؤسسات التعليمية غائب ، فمنظومة التوعية فيها قصور كبير تجاه هذه القضية الخطيرة والتي يتزايد فيها أعداد الضحايا يوما بعد آخر ، والحل الوحيد أننا نحتاج إلي أسلوب صارم في التعامل ، فمثلا لأن أوربا تفرض القانون بحزم وبدون أي تعاطف لا نجد أي شخص يدخن في الأماكن العامة أو حتى في العديد من الأماكن المفتوحة, ورغم إقامة العديد من الندوات في الجامعات والأماكن المختلفة لتوعية الشباب إلا أن هذا غير كاف علي الإطلاق ولابد أن يكون هناك منظومة متكاملة من المواجهة من كافة الجوانب لأن الجهات في مصر تعمل بشكل منفرد وعشوائي وأنصح أي شاب بدلا من أن يصرف 3 آلاف جنيه شهريا علي المخدرات ، فمن الممكن أن يشترك بهذا المبلغ في أحد الصلات الرياضية لبناء جسمه وإشغال وقته فيما يفيد .

أما اللواء طارق إسماعيل مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات فيقول : المؤتمر الأخير لمكافحة المخدرات في الدول الأفريقية والذى عقد في أديس أبابا جاءت توصياته بضرورة خفض الطلب علي المخدرات وليس مجرد خفض العرض, والإدارة العامة للمكافحة تتخذ أساليب مختلفة وتعتمد علي التقنيات الحديثة في المكافحة ، خاصة وأن كبار التجار يدرسون الطرق التي يتم بها مكافحتهم حتى يتمكنوا من ممارسة عملهم في التهريب والبيع ، فالمخدرات تعد جريمة معقدة وتمر بأربع مراحل ما بين المنتج لها والناقل , ثم التاجر والمستهلك ، وبالرغم من زيادة الإنتاج العالمي من المواد المخدرة وخاصة مثل الهيروين والكوكايين والحشيش والترامادول فقد تمكنت الإدارة من ضبط 222 كيلوجرام هيروين خلال 2010 , بينما تم ضبط 48 كيلوجرام  في 2011, و76 كيلو جرام هيروين في حملات متفرقة خلال 10 شهور فقط من العام الحالي, أما بالنسبة للحشيش فتم ضبط 15,5 طن في 2010, و18,5 طن في 2011 , بينما خلال العام الحالي قمنا بضبط 10,5 طن,  وهي طبعا كمية كبيرة, وتعد مصر مستهلكا خصبا للعديد من المواد المخدرة خاصة وأن تصنيفها علي خريطة المخدرات في العالم أنها ” دولة مستهلكة ” وليست ” مصنعة ” أو ” مصدرة ” للمواد المخدرة , وربما ما يجعلها تقع في فخ المخدر أنها واقعة ما بين الشرق الأقصى الذي يجلب لنا أقراص الترامادول والتي تعتبر الهند أكبر مصدر له والأفيون , بينما يعد الغرب الأفريقي من أكبر أماكن تصدير الحشيش, بما يجعل من موقعها الجغرافي فريسة سهلة وسوق خصبة لهذه الأنواع ، ومكافحة الجلب تتركز في المقام الأول علي الحدود والمنافذ البحرية والجوية ، وأسلوب المكافحة يعتمد علي محورين الأول من جانب الوزارة ، أما الجانب الثاني يقوم علي التوعية من جانب الأسرة ووزارة الصحة والإعلام والمدرسة والجهات الأخرى المتخصصة ولابد أن تتضافر كل الجهود من أجل عملية الإحكام.

وتعد محافظة القليوبية من أكثر المحافظات التي تنتشر بها بؤر الاتجار وهي معروفة لدينا خاصة وأن التجار لهم سمات معينة في اختيار الأماكن التي يتمركزون فيها علي أن تكون منطقة المساكن بها منخفضة حتى يتمكن من الهروب عند حدوث أي مداهمة أمنية, فضلا عن أن تكون بها كثافة سكانية عالية حتى يتمكن من توزيع تجارته, وهناك خريطة واضحة لدينا عن ابرز أماكن بيع وتهريب المخدرات منها مناطق الساحل الشمالي بالإسكندرية ثم الشرقية وبعدها طريق مصر الإسماعيلية الذي ينتشر به العديد من المدقات والطرقات لتوزيع الهيروين, وهناك مقولة متعارف عليها وهي أن ما يتم ضبطه من المخدرات تمثل ما بين 10 : 20 % من الكميات الفعلية المعروضة .

المصدر : وكالة الاهرام

ادمان الحشيش

أغسطس 22, 2013

 

ادمان الحشيش فى 2013

شجيرات القنب الهندي (Cannabis Sativa) والذي يتم زراعتها في المناطق الاستوائية والمناطق المعتدلة والماريجوانا هي أوراق وأزهار القنب الجافة.

والحشيش هو السائل المجفف من المادة الصمغية. والحشيش أكثر المخدرات انتشارا في العالم نظرا لرخص ثمنه وسهوله تعاطيه فهو لا يلزمه ادوات معقده مثل سرنجات الأبر أو غيرها وأوراق نبات القنب تحتوي مواداً كيميائية كتتراهيدرو كانبينول Tetrahydro-Cannabinol وكميات صغيرة من مادة تشبة الأتروبين تسبب جفاف الحلق.و مادة تشبة الاستيل كولين تسبب تأثير دخان الحشيش المهيج. والحشيش من المواد المهلوسة (Hallucinogens بجرعات كبيرة نوعاً من الهلوسة. وتدخين الحشيش أكثر الطرق انتشاراً، وأسرعها تأثيراً علي الجهاز العصبي المركزي نظراً لسرعة وصول المادة الفعالة من الرئة إلى الدم. ومنه إلى أنحاء المخ ويطلق عليها أيضا الجوانا اختصاراً لكلمة الماريجوا

– آثار وأعراض متعاطي الحشيش ” يعني المحشش “

يشعر المتعاطى بالاسترخاء والنعاس والابتهاج والانتعاش والمرح والشعور بضعف شديد في القدرة على التركيز والانتباه، وفي قدرة التذكر المباشر وقريب المدى، كما يعاني الشخص من خلل في التوازن الحسي والحركي مع زيادة ضربات القلب وفقدان السيطرة على حركات الأيدي والأرجل وازدياد حساسية المدمن لكثير من الأصوات والاصابة بكثير من التخيلات والهلوسة كما يعتبر الحشيش مادة سامة تدخل للجسم، وهو أيضا يصيب بالإدمان كباقي المهلوسات الأخرى ,, والادمان هنا ادمان مثل ادمان التدخين اى السجائر وليس ادمان كيميائي ولذلك يمكن التخلص منه بالعزيمه والصبر والتحلى بالشجاعه والقدره على اتخاذ القرار… 

الحشيش مادة مخدرة تؤثر على الدماغ بشكل كبير وتعاطي الحشيش لسنواتٍ طويلة يؤدي إلى ضمور في الدماغ والإضرار بالوظائف العقلية للمدمن على الحشيش.
بين بحث علمي أن المخاطر الصحية من تدخين ثلاث سجائر محشوة بمخدر الحشيش أو الماريجوانا أو البانجو يوميا تعادل ما يسببه تدخين عشرين سيجارة عادية يوميا. و معتادو تدخين الحشيش تزداد بينهم احتمالات الإصابة بداء انتفاخ الرئة emphysema الذي يعمل على تدمير الجدران الداخلية للرئة والذي يؤدي إلى الموت. رغم أن كميات المواد الضارة متساوية تقريبا في الحشيش والتبغ، لكن تدخين سجائر الحشيش أو الماريجوانا بدون وضع مرشح للدخان في طرفها يزيد من كمية النيكوتين التي تصل إلى الرئة مما يزيد من المخاطر الصحية المرتبطة بتدخين الحشيش بنسبة أكبر في حالة تدخين التبغ.ولاسيما وأن أغلب مدخني الحشيش يعتادون على استنشاق أنفاس عميقة من سجائرهم ويحبسون دخانها لفترات أطول داخل رئاتهم للحصول علي النشوة من تدخين هذا النبات المخدر. وكان هناك اعتقاد خاطئ بأن الحشيش أقل من أضرار التبغ.

– الاشكال الاكثر انتشارا للحشيش :

– ماده صمغيه Resin : وتبدو ككتله بنيه أو سوداء اللون، والمعروفة باسم بانغ،غانجا, الحشيش الخ ؛

– الاوراق المجففه:المعروفة باسم جراس ، الماريجوانا ، spliff ، الأعشاب ، الخ.

– هناك المئات من الانواع الاخرى من الحشيش التي تحمل مختلف المسميات مثل السكنك skunk هو واحد من اقوى انواع الحشيشة الذي يكاثره البعض بسبب تركيز مكوناته العالي و تأثيره النفسي الشديد. وهو معروف بتسببه بأنبعاث رائحه كريه عند نموه. و يمكن زراعته اما تحت اضواء اصطناعيه شديده او في بيت زجاجي. في معظم الاحيان تستخدم تقنيات الزراعة المائية (استعمال المغذيات الغنيه السوائل بدلا من التربة).

الحشيش المتداول يمكن ان يأتي بمختلف درجات التركيز ، ولهذا في كثير من الاحيان لا يمكن معرفة بالضبط ما تركيز الحشيش المستخدم في كل مره يدخن فيها الشخص.

– طرق تعاطي الحشيش :

في معظم الأحيان تخلط الاوراق المجففة أو المادة الصمغية مع التبغ وتدخن كسيجاره ‘spliff’. و يتم استنشاق الدخان بقوة ويحبس النفس في الرئتين لعدة ثوان. كما يمكن ان تدخن بأستعمال الغليون البيبه Pipe أو الأركيله. و يمكن ايضاً أن تعمل كالشاي او تخلط مع الكعك.

يتم امتصاص اكثر من نصف مكونات الحشيشة الكيميائية المؤثرة نفسياً الى الدورة الدمويه عند تدخينها. وتدريجياً تبدأ هذه المركبات بالتراكم في الانسجه الدهنية في جميع أنحاء الجسم ، لذلك يستمر فرز هذه المواد في البول وقتا طويلا بعد التوقف عن التدخين. ولهذا السبب يمكن اكتشاف مركبات الحشيشة الكيميائية في البول لمدة تصل الى 56 يوما بعد الأقلاع عن تدخينه.

– كيفية معالجة ادمان الحشيش :

المبادئ الأساسية في العلاج الطبي لمدمن الحشيش تكون مرتبطة بالتوقف التام عن التعاطي، ووفقاً لخصوصيات كل حالة على انفراد وتبعاً لفترة الإدمان ومستوى الضرر الحاصل، وعادة ما تكون الآثار السلبية للماريجوانا أو الحشيشة قليلة ونادرا ما تتطلب المعالجة الدوائية، وكون الماريوانا واحدة من العديد من المخدرات التي أسيئ استعمالها، فالامتناع عن كل ما مجموعه يؤثر على القوى العقلية والصحة بشكل عام ينبغي أن يكون هو الهدف الأساسي من العلاج.

وأول خطوة تبدأ بإقناع المريض وتحفيزه ليأخذ قراراً ذاتياً بالتوقف عن التعاطي، وتطمينه بتوفير الدعم والعلاج في كل المراحل المقبلة التي سيكون فيها تحت الإشراف الطبي، ويطلب منه عمل فحوصات طبية شاملة وفقاً لتقديرات الطبيب حول مستوى الضرر الذي قد يكون نجم عن التعاطي، ومن ضمنها فحص للبول والذي سيكون بمثابة اختبار دوري لاحقاً لرصد الإمتناع عنها. علماً أن أثارها في البول قد تمد لتصل إلى 21 يوما من بعد الامتناع خاصة عند المتعاطي المزمن.

في بعض الأحيان بسبب القلق أو الذعر يحتاج بعض المرضى لدَواء مُضادٌّ للقَلَق، والمضادة للاكتئاب، وخاصة إذا كان الشخص يستخدم الحشيش في الماضي لأسباب ناتجة عن التوتر أوالقلق، وبقصد تخفيف حدة الاكتئاب. وقد يحتاج لأدوية مُضادة للذُّهان حيث يتم استخدامها في الإضطرابات التي قد تنتج عند التوقف عن التعاطي طويل الأمد،

وإذا المريض بقي ممتنع عن التعاطي واستمر على متابعة العلاج، ينبغي عليه التعاون مع طبيب نفساني لكي يساعده في بعض الإرشادات المتعلقة بإعادة إندماجه في المجتمع، وهو أمر حيوي يدعم تقدمه وعدم عودته ثانيةً لها، وفي العلاج النفسي الأولي ينبغي التركيز على مواجهة الحرمان من المخدرات، وتوضيح مفهوم الإدمان والمرض والعواقب السلبية لها، والعمل على صياغة خطط الدعم لتعزيز هوية الشخص.

يجب احداث تغييرات في نمط الحياة مثل تجنب الأشخاص والأماكن والأشياء المتصلة بتعاطي القنب أو الحشيش، واتخاذ خطوات تنطوي على تعاون واهتمام الوالدين أو الزوج والمقربين منه كثيراً لكي يكون محاط بوضع اجتماعي طبيعي غير الذي احاط به نفسه في الماضي.

اضرار الحشيش

مايو 8, 2013

اضرار الحشيش

اضرار الحشيش

أظهر بحث علمي أن المخاطر الصحية الناتجة عن تدخين ثلاث سجائر محشوة بمخدر الحشيش أو الماريجوانا يوميا تعادل ما يسببه تدخين عشرين سيجارة تبغ عادية. وقد خلص البحث الذي أجراه أطباء بريطانيون إلى أن معتادي تدخين الحشيش تزداد بينهم احتمالات الإصابة بداء انتفاخ الرئة الذي يمكن أن يؤدي إلى الموت. وأكد الأطباء أن نتائج بحثهم تدحض الاعتقاد السائد بأن الحشيش أقل ضررا من التبغ.

أيضا، صرح خبير بريطاني في الشؤون الصحية، بأن الإفراط في تعاطي الحشيش في بريطانيا سيتسبب في مشاكل تتعلق بالصحة العقلية في المستقبل، متنبئا بازدياد حالات الشيزوفرينيا والاكتئاب. 

وقال هنري الأستاذ في جامعة “إمبريال كوليدج” في لندن بأن تعاطي الحشيش ربما يضاعف أربع مرات من الإصابة بالشيزوفرينيا (داء الفصام) والاكتئاب.

وقال “إن التعاطي المنتظم للحشيش، يؤدي إلى الإصابة بمرض عقلي، وأنه يضاعف الإصابة بالشيزوفرينيا والاكتئاب الحاد أربع مرات، وأن ذلك أمر يختلف تماما الاختلاف عما يمكن أن تسببه لفافات السجائر. وأضاف أنه صدم من الأضرار البدنية التي تلحق برئات متعاطي الحشيش جرا ء الأنفاس العميقة التي يأخذونها أثناء عملية التعاطي”. 

كذلك أشارت دراسة سابقة نشرت في بوسطن الأميركية إلى أن تدخين الحشيش المخدر (نبات القنب) أو الماريجوانا يمكن أن يزيد من احتمالات التعرض للأزمات القلبية بمقدار خمسة أضعاف في غضون الساعة التالية. 

وقال باحثون في الولايات المتحدة إن هذه النتائج تبرز خطورة المخدر على الرجال متوسطي العمر ممن يواجهون بالفعل خطورة الإصابة بالأزمات القلبية أكثر من غيرهم. 

وقال دكتور موراي ميتلمان، الذي ترأس فريق الباحثين في الدراسة “تزداد احتمالات الإصابة بأمراض الشريان التاجي في الأربعينيات والخمسينيات من العمر، لذا تتحول مخاطر تدخين الماريجوانا التي تعتبر مسألة غير مهمة لدى الشباب، إلى خطر صحي له وزنه”. 

وأجرى الباحثون مقابلات مع 882،3 مريضا في إطار دراسة كبرى تستهدف الوقوف على أسباب الأزمات القلبية. تضمنت المقابلات رجالا ونساء بين العشرين والثانية والتسعين. ومن بين 124 مريضا قالوا أنهم تعاطوا الماريجوانا خلال العام المنصرم قال تسعة إنهم دخنوا الماريجوانا قبل ساعة واحدة من مداهمة الأزمة القلبية لهم. 

وثبت من الدراسة أن تدخين الماريجوانا كان أمرا نادرا بين المشاركين في الدراسة، إلا أنه اتضح أن تعاطيها رفع من نسبة احتمال التعرض لأزمة قلبية في غضون الساعة التالية بمقدار 8.4 أضعاف. 

وكانت الدراسات السابقة قد أظهرت أن الحشيش المخدر يزيد من سرعة دقات القلب وإن كان سبب تمخضه عن أزمة قلبية ليس واضحا حتى الآن. 

وتشير إحدى النظريات في هذا الخصوص إلى أن الحشيش ربما يسبب تجلط الصفائح الدموية في الشرايين مما يعوق من تدفق الدم بصورة طبيعية إلى القلب. وأضاف دكتور ميتلمان “توفر دراستنا معلومات جديدة خاصة بالجدال بشأن الاستخدامات الطبية للماريجوانا وتبرز أهمية تدارس المنافع والمضار التي ينطوي عليها استخدام أي مادة من الناحية الطبية.

توصل العلماء إلى طريقة جديدة يمكن معها التخلص من التقلبات المزاجية التي يعاني منها الأشخاص الذين يتناولون مخدر القنب الهندي (الحشيش). 

وقال باحثون إنهم ركبوا دواء من شأنه المساعدة في التخلص من أي ارتباط نفسي يشعر به متعاطو مخدر الحشيش الذين يحاولون الإقلاع عنه. وأوضحوا أن مفعول المخدر يتم عبر إفراز مواد كيماوية تستطيع التسرب إلى مناطق استقبال في الدماغ، تقوم بدورها بإطلاق مواد كيماوية معكرة للمزاج. وقالوا إن مناطق تلقي تأثيرات مخدر الحشيش تتركز بكثافة في مناطق من الدماغ ذات صلة بالتعلم والذاكرة واليقظة والتحكم في الحركات. 

وقد أجرت الدكتورة ميريلين هيوستيس من المعهد القومي الأمريكي للإفراط في استخدام المخدرات ببالتيمور، تجارب على الانعكاسات المترتبة عن استخدام مادة كيماوية صممت لمنع وصول تأثيرات المخدر إلى تلك المناطق 

وقد خيِّر المتطوعون بين تناول المادة الكيماوية أو أخذ عقار توهيمي ، ثم سُمِح لهم بتدخين سيجارة فيها مخدر الماريجوانا، وثبت أن أولئك الذين تناولوا المادة الكيماوية المعيقة لوصول تأثيرات مخدر الحشيش قد كانت لديهم انعكاسات أقل للماريجوانا. 

وظهر أيضا أنه كلما كانت الجرعات من المادة الكيماوية كبيرة، كلما كان مفعولها أكثر نفاذا، كما تقلص مدى بعض الأعراض الجسدية الناجمة عن تناول مخدر الحشيش، حيث ارتفعت وتيرة نبض القلب لدى المتطوعين الذين تناولوا جرعات أكبر من العقار الجديد. 

ويقول الدكتور ألان ديشنر مدير معهد الإفراط في تناول المخدرات: إن هذا البحث يمهد الطريق إلى التوصل لعلاج للمدمنين على الماريجوانا، وربما سيكون مساعدا في العثور على علاجات فعالة لبعض الاضطرابات المتصلة بتأثيرات مخدر الحشيش 

خمسة عشر ضرر يسببهم الحشيش

مايو 8, 2013

اضرار-يسببها-الحشيش

1. فقدان السيطرة على حركات الأيدي والأرجل. لأن الإشارات العصبية لا تصل للمخ ، أو تصل إليه بطريقة غير صحيحة وهكذا يفقد المخ السيطرة على حركة الأطراف.

2. انعدام قدرة المدمن على التركيز في التفكير كما أن حكمه على المكان والزمان يصبح خاطئا.

3. ازدياد حساسية المدمن لكثير من الأصوات بل ويصاب بكثير من التخيلات.

4. الإصابة وقتيا بداء العظمة وزيادة الثقة في النفس، مما يؤدي إلى انعدام الشعور بالذنب بعد ارتكاب الأخطاء ، وينتهي الأمر بعدم انسجام المدمن مع المجتمع الذي يعيش فيه. 

5. يصاب بعض المدمنين بأمراض مختلفة ، مثل الهلوسة والخوف من أتفة الأسباب وتغير في المبادئ والأفكار.

6. تأخر النمو و النضوج الجسماني و الجنسي عند الشباب.

7. كثيرا ما يفتقد المدمن الثقة بنفسه ويبلغ به القلق عن عجزه الجنسي حدا يجعله عاجزا عن اتخاذ أي قرار ويملؤه اليأس الذي يعقبه الاكتئاب النفسي الذي يؤدي غالبا إلى الانتحار.

8. زيادة نبضات القلب، وسرعة في النبض، وانخفاض في ضغط الدم. 

9. جفاف الحلق، وتخثر في إفرازات الفم والحلق، وعطش شديد. 

10. احمرار في العيون، ودوي في الأذان.

11. هزال في الجسم، وبرودة في الأطراف، واسوداد في الوجه.

12. اضطرابات في الجهاز الهضمي تؤدي إلى سوء الهضم وفقدان الشهية والإسهال أو الإمساك، فضلا عن ضغط وتقلص المعدة وانقباضها الأمر الذي يؤدي إلى شلل حركتها. 

13. خمول في مراكز المخ العصبية المتعلقة بالحواس الخمس ومناطق الحس بالمخ.

14. ضعف القدرة الجنسية.

15. تعرض النسيج الرئوي للإصابة بالسرطان.

 

الاثار الجانبية لمخدر الحشيش

مايو 8, 2013

الاثار الجانبية لمخدر الحشيش

يؤثر الحشيش في الجهاز العصبي المركزي، إلا أن هذا التأثير يختلف من مدمن إلى آخر بحسب قوته البدنية والعقلية تبعاً لطبيعة المتعاطي وميوله، إذ قد يستغرق مدمن الحشيش في خياله وأوهامه كما قد ينتاب المتعاطي ذا الميول الإجرامية ثورات جنونية ربما تدفع به إلى ارتكاب أعمال لها سمة العنف. وعموماً يمكننا إيجاز الآثار الفسيولوجية والنفسية للحشيش على النحو التالي:

أ- الآثار الفسيولوجية للحشيش

تحدث هذه الآثار بعد ساعة تقريباً من تعاطي المخدر:– ارتعاشات عضلية– زيادة في ضربات القلب– سرعة في النبض– دوار– شعور بسخونة الرأس– برودة في اليدين والقدمين– شعور بضغط وانقباض في الصدر– اتساع العينين– تقلص عضلي– احمرار واحتقان في العينين– عدم التوازن الحركي– اصفرار في الوجه– جفاف في الفم والحلق– قيء في بعض الحالات.

أما الآثار الصحية على المدى الطويل فتتمثل في الضعف العام والهزال، وضعف مقاومة الجسم للأمراض، والصداع المستمر، وأمراض مزمنة في الجهاز التنفسي مثل الربو والتهاب الشعب الهوائية، وتصل تلك الأعراض إلى حد الإصابة بالسل.

 وبالنسبة للجهاز الهضمي تظهر أعراض الإمساك تارة والإسهال تارة أخرى وذلك بسبب تأثر الأغشية المخاطية للمعدة.

ب- الآثار النفسية للحشيش

أما عن الآثار النفسية التي يتعرض لها مدمن الحشيش فهي:– تظهر على المتعاطي أعراض الاضطراب في الإدراك الحسي ويتمثل في تحريف الإدراك البصري.

– اضطراب الشعور بالزمن والمسافات.

– تضخيم الذات.

– ضعف التذكر.

فإذا كانت هذه الأعراض هى التى تظهر على أخيك فلابد من التحايل عليه واجراء تحليل دم له وضرورة خضوعه للعلاج .