أرشيف لـنوفمبر 2014

التدخين السلبى لمخدر الحشيش

نوفمبر 18, 2014

كشفت دراسة طبية حديثة نشرت مؤخراً بصحيفة “ديلى ميل” البريطانية، وأشرف عليها باحثون من كلية الطب جامعة كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية، عن المخاطر الصحية للتدخين السلبى للحشيش، حيث أكدوا أن أضراره تماثل أضرار التدخين السلبى للسجائر، وهو ما يعد أمرًا خطيرًا للغاية.

وأكد الباحثون أن التدخين السلبى لمخدر الحشيش قد يدمر القلب والأوعية الدموية كما هو الحال مع استنشاق دخان السجائر، وأظهرت التجربة التى أجريت على الفئران أن وظائف الأوعية الدموية قد تدهورت بنسبة 70% عقب مرور 30 دقيقة من التعرض لدخان الحشيش، وكما أنه يؤدى إلى تصلب الشرايين ويرفع خطر الإصابة بالأزمات القلبية مع مرور الوقت حسب تقارير بيوت علاج لادمان .

الخطير فى الأمر، أن التدخين السلبى لأنواع الحشيش التى لا تحتوى حتى على مادة “THC “، وهو المركب الأكثر شيوعًا فى الحشيش، ساهمت أيضًا فى تدهور الحالة الصحية للأوعية الدموية، وهو ما يؤكد على مخاطره الكبيرة. وأذيعت هذه النتائج خلال الجلسات العلمية للجمعية الأمريكية للسرطان والتى عقدت فى السابع عشر من شهر نوفمبر الجارى.

Advertisements

الحشيش يسبب الادمان الشديد

نوفمبر 12, 2014

حذر عالم متخصص فى الإدمان من أن القنب (الحشيش) يؤدى إلى الإدمان الشديد، حيث إن واحدا من كل ستة مراهقين متعاطين له، يصبحون مدمنين، ما يحمل خطر حدوث ضرر لأمخاخهم ومضاعفة خطر إصابتهم بالانفصام.

وقال وين هول، أستاذ سياسة الإدمان فى لندن كنجز كوليج وهى جامعة بحثية فى لندن، إن الشباب الذين يتعاطون القنب يكون أداؤهم فى المدرسة أقل من نظرائهم الذين لا يتعاطون هذه المادة المخدرة، وأن هؤلاء الذين يقودون السيارات تحت تأثير القنب يتضاعف لديهم احتمال الاصطدام بالغير.

وينسف بحث هول، الذى نشر فى مجلة “أديكشن”، الأسطورة القائلة بأن تدخين الماريجوانا غير خطير، أى أنها بديل آمن للسجائر والمخدرات القوية.

وقال هول وهو أسترالى يرأس أيضا مركز لأبحاث إساءة استخدام المخدرات بين الشباب، والتابع لجامعة كوينزلاند، إنه من المحتمل أن يشرع واحد بين كل عشرة مدخنين منتظمين للقنب فى تناول مخدرات أقوى.

وأضاف: “ويرتفع الخطر إلى واحد بين كل ستة أفراد يبدؤون فى تعاطى القنب فى مرحلة المراهقة”وهناك تحذير لمن هم فى منتصف العمر ممن يتعاطون هذه المادة المخدرة، حيث يرتفع خطر إصابتهم بالتهاب القصبة الهوائية ومن المحتمل أيضا أزمة قلبية.

تدخين الحشيش لا يرفع القدرة على الإبداع

نوفمبر 7, 2014

كشفت نتائج جديدة ومثيرة مؤخراً في دراسة طبية أشرف عليها باحثون من جامعة ليدن الهولندية، حيث أكدوا أن تدخين الحشيش لا يرفع القدرة على الإبداع وابتكار الأفكار الخلاقة كما هو شائع، بل بالعكس تماماً.. وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين لم يدخنوا إطلاقاً مخدر الحشيش أدوا بشكل أفضل خلال الاختبارات المتعلقة بالابتكار التى قاموا بتأديتها مقارنة بمدخنى الحشيش.

كما أظهرت النتائج أن تعاطى مخدر الحشيش “الأصلى”، والذى يحتوى على تركيزات عالية من مادة “تي اج سي” له تأثيرات سلبية أكبر على قدرة الشخص على طرح حلول عديدة للمشاكل فى وقت سريع مقارنة بالحشيش غير الأصلى أو الهجين، والذى يحتوى على تركيزات منخفضة من مادة “تي اج سي”، وقد جاءت هذه الدراسة في العدد الاخير من المجلة الطبية بسايكو فارما كولوجي .

ولاختبار مدى تأثير مادة ” التترا هيدرو كنابينول (THC)” الأكثر ضررا الموجودة فى الحشيش على التفكير الإبداعي، درس الباحثون حالة 59 شخصا يستخدمون الحشيش بشكل منتظم 52 ذكرا وسبع إناث، قسموهم إلى 3 مجموعات، الأولى أعطوها جرعات مرتفعة، والثانية منخفضة من الحشيش، فيما أعطوا الثالثة جرعات وهمية من الحشيش.

وطلب الباحثون من المشاركين، استكمال سلسلة من المهام المعرفية التي تقيس شكلين من التفكير الإبداعي، هما التفكير التباعدي، وهو ابتكار أكثر من حل للسؤال المطروح، والتفكير التقاربي وهو اختبار الجواب الصحيح الوحيد على السؤال من الأجوبة الخاطئة.

ووجد الباحثون أن الحشيش الذي يحتوي على نسب مرتفعة من مادة ” التترا هيدرو كنابينول ” أثر بشكل كبير على التفكير والطلاقة والمرونة فى الأجوبة على الأسئلة، بالمقارنة مع المشاركين الذين أخذوا جرعات وهمية. كما وجد الباحثون أن الذين تعاطوا الحشيش الذي يحتوي على جرعات منخفضة من مادة ” التترا هيدرو كنابينول “، لم يتفوقوا فى التفكير الإبداعي على من تعاطوا الجرعات الوهمية.

وقال الباحثون “الدراسة أثبتت أن تحسن الإبداع نتيجة تعاطي الحشيش مجرد وهم”.. ويصنف العلماء مادة “التترا هيدرو كنابينول (THC)” الموجودة في الحشيش على أنها مادة مدمرة للجهاز العصبي، وتجلب العديد من المشاكل النفسية والعقلية مثل القلق والاكتئاب، وضعف التحصيل الدراسي، وضعف القدرة الإنتاجية في العمل، وصعوبة التركيز.

والقنب الهندي، أو الماريغوانا وهو نبات ذو تأثيرات مخدرة ينتشر في البلدان العربية بعدة أسماء مختلفة منها الحشيش والبانجو والزطله والكيف والشاراس والجنزفورى والغانجا والحقبك والتكرورى والبهانك والدوامسك وغيرها.

و في نفس السياق كانت قد أجريت دراسات سابقة حول تأثير الحشيش المُباشر ووجد بأن استخدام الحشيش له مفعول سريع عن طريق التأثير على القدرات المعرفية عند المتعاطين، مثل تعطيل أو بطء القدرة على تسجيل معلومات جديدة بعد تعاطي الحشيش، ولكن الشخص لا يعرف هذا ولا يُدركه لأنه يكون غير قادر على الإدراك بسبب تأثير الحشيش على مراكز مهمة تؤثر على القدرات المعرفية.

واستخدام الحشيش يؤثر على مواد كيمائية وموصلات كيمائية مهمة لها دور هام في التحكّم في المزاج مثل الـGABA، والـ Glutamate، والـ Acetyl choline. dopamine، وتغيير فعل هذه المواد الكيميائية له أثر سلبي على المزاج والقلق عند مُتعاطي الحشيش.

الأهم من ذلك وجدت الدراسة بأن الذاكرة تتأثر كثيراً بعد تعاطي الحشيش بصورةٍ مباشرة، وهذا يدركه الشخص الذي يُعايش الشخص الذي يتعاطى الحشيش، حيث كثيراً ما يفقد المُتعاطي بعض أغراضه الشخصية بصورةٍ مُتكررة بعد كل جلسة تعاطي.